الأخبارمميزة

المصالحة الوطنية الشاملة

تواجه ليبيا تحديات كبيرة تهدد مكوناتها الاجتماعية وتؤثر على اقتصادها وولدت هذه التحديات استقطاب حاد وشرخ اجتماعي كبير تحتاج البلاد إلى عبور طريق طويلة لتتمكن من معالجة عواقب وأثار هذا الشرخ المجتمعي

ولتحقيق المصالحة الوطنية الشاملة يجب بناء مؤسسات سياسية وأمنية فاعلة تغيب فيها الاختلافات القبلية والمناطقية والتي تعرقل نجاح أية محاولة حقيقية  لتحقيق المصالحة في ليبيا,فلا يمكن الحديث عن أية مصالحة في ضل غياب حقيقي للروح الوطنية وسعي الجميع وراء مصالحهم الشخصية الضيقة وإهمالهم إلى حقيقة مهمة وهي أن ليبيا هي السفينة التي تحملنا جميعا وان أصابها أي مكروه فإننا سنغرق جميعا معها.

وكذلك من أهم أعمدة المصالحة في البلاد هوا عودة كافة المهجرين في الخارج والداخل إلى مدنهم ومساكنهم وان مثل هذه الخطوة المهمة ستزيد في رفع الثقة بين أبناء الشعب الواحد وان هذه الثقة ستكون هي الطريق الوحيدة لتحقيق المصالحة  والوئام وإنهاء الانشقاق والكراهية.

ولكن يضل انتشار السلاح خارج سيطرة الدولة هوا العائق الأكبر أمام تحقيق المصالحة فالسلاح الغير مرخص ووقوعه في يد الأشخاص الخطأ أدى إلى نشوب صراع واقتتال ليس فقط بين أفراد بل وصل الأمر إلي اقتتال بين مدن ومناطق ساهمت بشكل كبير في زيادة الانقسام والكراهية بين الليبيين

ولكن تضل سبل تحقيق المصالحة في ليبيا أمر متاح وسهل التنفيذ لوجود عامل مهم وهوا أن الليبيين جميعهم على دين واحد وهوا الإسلام الذي يدعوا إلى الرحمة ووحدة الصف والتسامح ونبذ الاقتتال فقال الله تعالى في كتابه الكريم (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير)

حفظ الله ليبيا

مكتب الإعلام الأمني

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *