الأخبارمميزة

لا تسرع في إطفاء الإبتسامة على من حولك

يؤلمنا كثيراً وقوع حوادث مرورية بهذا الحجم، وبهذا العدد من الضحايا في الأرواح والإصابات.. وكيف لا نتألم والدماء تراق على الطرق، والمستشفيات تعج بالمصابين بسبب تهور في قيادة السيارة وتجاوز أنظمة المرور التي يفترض أن تكون أخلاق قائد السيارة.

الطريق ليس ملكاً لأحد حتى يمارس فيه ما يظنها شطارة في القيادة، بل هو حق للجميع، فلماذا هذه النسبة العالية من الحوادث المرورية.. مع العلم أن الأجهزة الأمنية ورجال المرور لا يملكون أداة سحرية وليس بمقدورهم حلها بمفردهم، لأنهم ببساطة لا يجلسون خلف مقود كل سيارة، وإن كانوا يسهرون على تطبيق القواعد المرورية والتعامل مع كل مخالف.

إنها قضية وعي بأخلاقيات وقواعد قيادة السيارة حفاظا على الأرواح وتجنبا لخطر الحوادث المرورية التي تودي بحياة الكثيرين وتخلف إصابات وإعاقات دائمة لأعداد كثيرة.

فكم من شعارات رفعتها حملات التوعية.. وكم من أسابيع للمرور كل عام تنشط فيه الحملات وبرامجها في الشوارع والمدارس والجامعات، ولكن التوعية تبدأ أولا من الأسرة التي تشتري السيارة لابنها أو تسمح له بقيادتها دون تنبيه واختبار لمدى تعقله ورشده وكبح جماح تهوره.. وبيننا من يفرح بتعليم ابنه القيادة قبل بلوغه السن القانونية ثم يسلمونه مفتاح السيارة لمجرد أنه تعلم قيادتها.

إن الثمن فادح لمجمل الحوادث المرورية من الأرواح والأجساد المتعبة من الإصابات، والخسائر الاقتصادية فادحة على مستوى الدولة..في الممتلكات التالفة وتكاليف العلاج وإزهاق هذا العدد الهائل من الأرواح.. فكيف يحدث هذا في بلادنا وفي مجتمع يدرك أن الإسلام يحث على الاعتدال في كل شيء، والحفاظ على الروح التي هي وديعة الله في الجسد.

وندعو كل السادة المواطنين إلي إتباع قواعد المرورية للحد من هذه الظاهرة التي صارت تفتك بأبناء شعبنا لغياب الدور الأسري في التوعوية من مخاطر السرعة والتهور في القيادة وغياب الوعي لدى كثير من المواطنين .

نسأل الله تعالى السلامة للجميع

حفظ الله ليبيا وشعبها

مكتب الإعلام الأمني

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *