الأخبارمميزة

فلنبعد أطفالنا عن خطر السلاح

تعد ظاهرة تخزين السلاح داخل المنازل من الظواهر السلبية التي انتشرت في ليبيا خلال السنوات القليلة الماضية, وتتعدد أسباب قيام بعض المواطنين بتخزين الاسلحة داخل منازلهم فمنهم من يرى في هذا الامر نوع من التفاخر ويرى آخرون فيها نوع من الحماية اما الفئة الاخطر من يقوم بتخزينها من أجل المتاجرة والكسب منها.

وتخزين الاسلحة بشكل أمن يحتاج الى إجراءات حماية وطرق معينة للتخزين لن تكون متوفرة إلا في الاماكن المخصصة لذلك مثل المخازن العسكرية, اما تخزين السلاح في المنازل له عواقب وخيمة على الارواح وممتلكات من جراء سوء التخزين, إضافة الى خطر أخر يغفل عنه الكثير من أولياء الامور وهوا خطر وجود هذه الأسلحة في منازلهم على أطفالهم, فالطفل في طبيعته يحب الاستكشاف والبحث ومهما كان الاب حريص على إخفاء الاسلحة بشكل جيد فان إمكانية أن يجدها أطفاله كبيرة  مما يعني تعرضهم لخطر كبير جراء اللعب بهذه الاسلحة خاصة لو كانت يوجد بها ذخيرة.

أيضا من التصرفات الغير مسئولة التي يقوم بها بعض أولياء الامور هي استعراض هذه الاسلحة أمام اطفالهم والقيام بتنظيفها ومثل هذه التصرفات تعني إمكانية حدوث كارثة مثل انطلاق رصاصة من بيت النار وتصيب أحد أفراد الاسرة وهناك قضايا كثيرة  سجلت بمراكز الشرطة عن هذه الحوادث في حياتنا اليومية حتى وصل الامر الى تخزين قنابل يدوية (رمانة) في بيوتهم  دون الشعور بالمسؤولية اتجاه افراد اسرتهم ومجتمعهم.

إن وزارة الداخلية تؤمن بان جمع السلاح وإعادته الى الاماكن المخصصة لتخزينه يحتاج أولاً وأخيرا الى تعاون كافة افراد المجتمع, وان يبادر الجميع بتسليم ما لديهم من أسلحة الى مراكز الشرطة الموجودة في نطاق سكنهم وأن يحدو الجميع حذو المواطن موسى خليفة إبراهيم من مدينة صرمان الذي قام بتسليم سلاحه نوع (كلاشن كوف) إلى مركز شرطة صرمان الشمالي, وإن مثل هذه الافعال الايجابية تساهم بشكل كبير في استتاب الامن والسلم الاجتماعي في المجتمع وحماية في المقام الاول لأطفالهم وكافة أفراد اسرتهم.

#حكومة_الوفاق_الوطني

#وزارة_الداخلية_الليبية

#مكتب_الإعلام_الأمني

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *