الأخبار

الأرصفة.. وحق المواطن في استعمالها

إذ نقدر جهود رجال شرطة المرور ، لخفض عدد الحوادث المرورية التي يتعرض لها المشاة، خاصة تلك التي يكون سببها العبور الخاطئ للشوارع من غير الأماكن المخصصة لهم، والتي تضمن انتقالهم إلى الطرف الآخر من الشارع في أمان.

لكن هذه الجهود تبقى محدودة الفاعلية إذا لم تكملها ثقافة احترام المشاة، وتأكيد وجود ممرات عبور آمنة، لأن كثيراً من الشوارع تفتقر إلى وجود هذه الممرات، فضلاً عن تعدي أغلب المحال التجارية على أرصفة المشاة، ولجوء شركات المقاولات إلى الاستيلاء على الأرصفة لإنجاز أعمالها بسبب ضيق المكان، وفي كل الأحوال يضطر المشاة إلى السير بين السيارات أو بمحاذاتها ما يعرضهم لخطر الصدم والدعس، أو يضطرون للانتقال إلى الرصيف المقابل فيحدث ما لا تحمد عقباه.

ومن هنا تؤكد وزارة الداخلية بحكومة  الوفاق الوطني، بأن احترام المواطن هو صلب عملها، وتمكينه من السير على الطرقات والأرصفة حق مشروع، وتنبه في نفس الوقت أصحاب المحال التجارية، وسائقي المركبات الآلية، إلى الانتباه إلى هذه الظاهرة السيئة والمخلة بالقانون، وعدم التمادي في الخطأ، وإعطاء المواطن حقه في السير بكل يسر على المادة المخصصة له، وأنها سوف تعمل على مخالفة كل يخالف القانون والتعدي على الأرصفة بشكل غير قانوني.

وتعمل وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، بالتعاون مع كافة قطاعات الدولة، إلى وضع الخطط والبرامج الكفيلة بإنشاء أماكن خاصة بركن المركبات الآلية داخل المدن والقرى والأرياف، للحد من الحوادث، ومعالجة الازدحام المروري… فقد أضحت هذه الظاهرة من الميزات السيئة، والتي بدأنا نعتاد عليها ونراها يومياً، إذ تسببت هذه الظاهرة، في الكثير من الإزعاج والحرج للمارة، وتشكل منظراً سيئاً للمدن، وهذا التصرف الغير مسؤول، من جل السائقين، متجاهلين بذلك حق المواطن في استعمال الرصيف.

فالازدحام المروري ظاهرة مزعجة، لكنها ليست جديدة، حيث أن ازدهار صناعة السيارات، وإصرار الأفراد على استعمال سياراتهم في قضاء حاجياتهم اليومية، دون اللجوء إلى وسائط النقل المخصصة للعمل أو للذهاب إلى الجامعات والمدارس ساهم بشكلٍ كبير في تفاقم هذه الظاهرةٍ، الأمر الذي يدفع بإيجاد واقتراح عديد الحلول الكفيلة للحد منها، وذلك بإقامة الطرقات والجسور، وبناء مواقف للمركبات في كل الأحياء والشوارع والأزقة.

#مكتب_الإعلام_الأمني

#وزارة_الداخلية

#حكومة_الوفاق_الوطني

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *