الأخبار

الحس الأمني مسؤوليتنا جميعاً

الحس الأمني مسؤوليتنا جميعاً

إن ثقافة المجتمع ووعيه وإدراكه وشعوره بالمسؤولية، تجاه وطنه، تعتبر من العوامل المهمة التي تجعل منه على دراية تامة بالأحداث الداخلية والخارجية، وما يدور في محيطه من أمور، وتزيد من قوة شخصيته، وتدعم قدراته.

فالشعور بالمسؤولية، هو شعور يتوالد داخل كل نفس بشرية، فالمجتمع هو المسؤول الأول والأخير على محيطه الأمني، باعتباره الواجهة الأولى التي تتعرض لأية خروقات، سواء كانت هذه الخروقات ثقافية أو سياسية، أو اجتماعية.

فخوفنا على أنفسنا ومجتمعنا، يتطلب منا امتلاك هذه المهارة، والتي يجب أن يمتلكها الفرد أو رجل الأمن على وجه الخصوص، تنطلق من المسؤولية والخبرة، والاستشعار بمظاهر معينه، يمكن أن تكون من شأنها الإخلال بالأمن بمفهومه الشامل.

فإحساس الفرد بالمسؤولية يزيد من قدرة مجتمعه في الإبداع والابتكار، ويساعد في التوصل إلى نتائج إيجابيه، ويساهم في التنبؤ والتوقع للمخاطر الأمنية قبل وقوعها، ويؤدى إلى كشف غموض جرائم بعد وقوعها، ويوضح الصورة الشاملة الأمنية… ويعتمد نجاح المجتمع في مواجهة مواقف أمنيه غامضة، على مدى توفر الحس الأمني لديه، وحسن الاستغلال لهذه المهارة، وعلى دقة الملاحظة، وسرعة البديهة، وربط كافة النقاط المتفرقة لتشكيل صورة كاملة، لكشف غموض أي متاهة أو فزوره.

أخي المواطن العزيز باشر باستغلال هذه الحاسة، وحافظ على أمنك من خلال تعاونك مع الجهات ذات العلاقة، ولا تكن سلبياً تجاه بيتك ومدينتك وبلدك ووطنك، فتبليغك عن الشبهات والظواهر الهدامة، يساعد على الحد من تفشي الجريمة، ودليل على وعيك وشعورك بالمسؤولية.

ومن هذا كله نستنتج بأن الحس الأمني للفرد والمجتمع، يفترض أن يكون منغمساً في نفوس كل الوطنيين، الذين لا هم لهم سوى العمل على الدفع بعجلة هذا الوطن، والسهر على راحته، والخوف على مقدراته، وصيانة شرفه وكرامته.

#مكتب_الإعلام_الأمني

#وزارة_الداخلية

#حكومة_الوفاق_الوطني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *