الأخبار

السلاح.. ظاهرة سلبية وهدامة

إن حمل واستخدام السلاح من قبل بعض المراهقين والمتهورين، والخارجين عن القانون، تعتبر قضية مقلقة ومزعجة للمواطنين، فتجد وراء كل جريمة أو مصيبة سلاح، هذه الظاهرة السلبية التي بدأت تتوغل في عقول شبابنا… فهذه الآلة الفتاكة والقاتلة التي لا ترحم أحداً، والتي تساهم إلى حد كبير في انتشار الجريمة، حيث تعتبر هذه الظاهرة داخل مجتمعنا سلوك غير حضاري، ومخاطرة سلبية على الفرد والمجتمع، وتؤثر على التنمية والاقتصاد، وتشكل زعزعة للسكينة العامة، وتعدياً على أمن وحريات الأشخاص.

وتظل ظاهرة انتشار الأسلحة، مشكلة جدية لا يجوز إهمالها في جهود بناء سلام دائم في ليبيا… حيث تشكل هذه الظاهرة خطراً كبيراً على الحياة المدنية، في ظل الاشتباكات المتكررة بين الحين والأخر والاستعمال الخاطئ للسلاح، مما يسبب في تردي الأوضاع الأمنية، وانعدام للاستقرار وهذا ساهم في تغذية الصراعات، والتي تمثل الخطر الأكبر على حياة المدنيين في ليبيا، حاضراً ومستقبلاً.

 

ويتحتم علينا كمجتمع، أن نعي خطورة هذه الظاهرة، وأن نراقب أبنائنا، ونحثهم على العلم والمعرفة، والابتعاد عن الظواهر الهدامة والسلبية، فأولياء الأمور هم المعنيين الأساسيين بهذه الظاهرة، بحكم أنهم الأقرب إلى شبابنا، وأن نبعدهم هذه الآفة المدمرة.

وتؤكد وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني على أهمية الرفع من الوعي المجتمعي على هذه  هذه الظاهرة، والتعريف مدى خطورة حمل السلاح، والوقوف على الأسباب النفسية والاجتماعية لاقتنائه، والحد من انتشاره، والتعريف بالعقوبات جراء استخدام هذه الأسلحة، وما يترتب عليها من أشياء سلبية وهدامة، وتوضيح هذا الأمر بشتى الوسائل والطرق الممكنة، لتكون الصورة واضحة لدى الجميع.

فقد أكدت التقارير التي يتم نشرها بين الحين والآخر، من خلال موقع الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي، بأن حمل السلاح ظاهرة خطيرة على أمن الوطن والمواطن، فوجب التوعية والإرشاد من مخاطر السلاح، لما لهذه الظاهرة من سلبيات تخريبية على الدولة, فنأمل من كافة وسائل الإعلام الليبية بالتوعية من هذه المخاطر, وأن تكون شريك مع وزارة الداخلية لمحاربة هذه الظاهرة للمساهمة  في بناء الوطن.

#مكتب_الإعلام_الأمني

#وزارة_الداخلية

#حكومة_الوفاق_الوطني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *