الأخبار

رجال الأمن سياج الوطن

إن أكثر الدول نجاحاً، وأكبرها نمواً، هي التي تمتلك مقومات الأمن والآمان، وتكمن هذه المقومات في رجال الأمن البواسل، بحكم أنهم صمام الآمان للشعوب، وهم من يحمي البلاد من مخاطر الجريمة، والسرقة، وغيرها من المشاكل، باعتبارهم الأساس لتقوية عزيمة الدولة، وهم البوابة الحديدية التي لا يستطيع أي دخيل أن يعبر منها إلي الوطن.

ويأتي دور رجال الأمن في المحافظة على الأمن والآمان، وحماية المواطنين، والمقيمين، والممتلكات العامة والخاصة، ويبعث وجودهم الطمأنينة والسكينة، ويشعرنا بأننا في أمن وآمان.

كما يزداد دورهم مع تزايد المهام الموكلة إليهم، والتي يأخذ عدد كبير منها أبعاداً أكثر خطورة واتساعاً… ولقد ازداد تقدير المجتمع بمؤسساته المختلفة، لما يقوم به رجال الأمن بكافة المؤسسات الأمنية، من أعمال وتضحيات قدموا من خلالها أرواحهم دفاعاً عن أمن وطنهم ومواطنيهم، ومع تطور الوعي بأهمية الدور الاجتماعي لأجهزة الأمن، وما نلاحظه اليوم من ارتفاع نسبة الجريمة، والانحراف وظهور جرائم جديدة ومعقدة، وذات خطورة عالية، تظهر هنا أهمية دور المؤسسات الاجتماعية، بتثقيف وتعليم ومناشدة أفرادها، بدعم المؤسسات الأمنية، وأن دعمهم مطلب شرعي وواجب وطني.

فرجال الأمن هم السياج الواقي المحافظ على أمن المواطنين، وهم الحارس الأمين عليهم، وعلى مصالحهم، ولهم حقوق وعليهم  واجبات، فهم يوصلون الليل بالنهار، من أجل راحة المواطن، وتقديم المساعدة للوافدين العرب والأجانب، وإشعارهم بالراحة والطمأنينة، حتى يعم الأمن والآمان كافة ربوع الوطن.

إن احترامك لرجل الأمن أينما وجد، هو دليل على وعيك، وانعكاس يدل على ثقافتك وإدراكك لما يقوم به ويقدمه هؤلاء من جهد مضني، يستحق منا جميعاً كل التقدير والاحترام، فرجل المرور مثلاً ما يفعله هو بحق عمل يستحق الشكر والثناء من المجتمع بأسره، سواء أولئك الذين ذهبت أرواحهم فداء للواجب، أو أولئك الذين يعملون بكل إخلاص وتفانٍ في أدائهم على مختلف الطرقات السريعة والداخلية، رجال لا يعرفون تقلبات الجو، ولا يمنعهم من أداء مهامهم حر ولا برد، ريح ولا مطر، يعملون تحت كل الظروف وفي كل الأجواء.

وبهذا الاحترام نجد أننا نكمل بعضنا البعض، حتى نحقق منظومة مدنية متحضرة، وينتج عليها مجتمع فاضل ودولة قوية.

وأن نضع في أذهاننا أن رجال الأمن هم عنوان الشرف والأخلاق الحميدة، وهم أساس القيم والمبادئ، فهم يعملون بضميرهم لحمايتنا، ولولاهم لعم الفساد وزادت الانتهاكات والمشاكل وعمت الفوضى، لذلك لابد من أن نثق بهم وبقدرتهم على توفير هذا الأمن والاستقرار، وعدم العمل على إزعاجهم أثناء تأديتهم لواجبهم.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق