الأخبارمميزة

الـمرأة.. ودورهـا فـي صـناعة الأمـن والاسـتقرار

يـعتبر الـتعاون وسـيـلة كـانت ومـا زالـت تـستخدم للـدفاع عـن كـافة الـحقوق الأسـاسية، ويـمكن تـعريف الـتعاون الأمـني والاقـتصادي والـسياسي، عـلى أنـه ارتـباط مـجموعة مـن الأشـخاص عـلى مبـدأ الـمساواة فـي الـحقوق والالـتزامات، لـمواجهة الـمشاكل والـتحديات الـمختلفة والـتغلب عـليها.

وللـحفاظ عـلى الأمـن الـعام للـوطن والـمجتمع، فـإن مـعظم دول الـعالم الـيوم لـها أجـهزة أمـنية متـخصصة فـي بـسط هـيبة الـدولة، وتـنفيذ أحـكام الـقانون الـقاضية بتـوفير الـحماية لـلأفـراد والـجـماعات، وتـكون هـذه الـحماية بـالـحـفاظ عـلى أرواحـهم بـالدرجة الأولى وأمـوالهم وأعـراضهم ومـمتلكاتهم.

ويـتشارك مـع هـذه الأجـهزة الـمتخصصة كـافة فـئات الـمجتمع، وبـالاخص الـمرأة بـاعتبارها عـامل فـعـال فـي إنـجاح الـمناخ الأمـني للـدولة، فـهي ركـيزة مـن ركـائز الـترتيبات الأمـنية… فـالـعالم الـيوم يـولي اهـتماماً كـبيراً للـمرأة بـاعتبارها عـنصر مـهم وفـعال فـي بـناء الـمـجتمعات، الـسليمة والآمـنة.

ومـن هـذا الـمنطلق فـإن وزارة الـداخلية بـحكومة الـوفاق الـوطني تـولي اهـتماماً كـبيراً بـالـمرأة، وعـبدت لـها الـطريق للـمشاركة فـي الـحفاظ عـلى أمـن الـدولة، وذلك بـإشـراكها فـي الـعملية الأمـنية ولـما لـها مـن دور كـبير فـي هـذا الـمجال وذلك بـتكاثف هـذه الـجهود لـتـكتمل مـسيرة الـعمل الأمـني والـرقي بـه, بـتفعيل عـمل الـشرطة الـنـسائية فـي كـافة مـكونات الـوزارة للـمشاركة الـفاعلة فـي حـفظ الأمـن والإسـتقرار داخـل الـبلاد.

حـفظ الله لـيبيـا وشـعبها

#مكتب_الإعلام_الأمني
#وزارة_الداخلية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

إغلاق