الأخبارمميزة

وزارة الداخلية

المخدرات هي وباء العصر والسلاح الذي يستخدمه أصحاب الأجندات المشبوهة لاستهداف الشباب, وضرب أجيال كاملة من جميع الفئات العمرية, واليوم ومع تطور التقنيات وتأثيرها الحياة اليومية للمجتمعات أصبح من السهل على مروجي هذه الآفة الوصول إلي شبابنا وإيقاعهم في شباك الإدمان بسبب غياب مراقبة ومتابعة أولياء الأمور وانقطاع التواصل مع أبنائهم.

ومن المسببات الرئيسية للإدمان لدى المراهقين بصفة خاصة هوا الإهمال من قبل أولياء أمورهم وتركهم من دون حماية ومتابعة لهم, ولا يستفيق الأب والأم إلا بعد فوات الأوان وعندما يكون أبنائهم وقعوا ضحية الإدمان, وهنا يجب أن نذكر أولياء الأمور على أهمية متابعة أبنائهم, بالإضافة إلى متابعة أصدقائهم في المدرسة وخارجها ,و الحديث معهم عن مشاكلهم وعن ما يجول في خاطرهم, أيضا يجب على أولياء الأمور تقديم التوعية المستمرة عن المخدرات وما تسببه مخاطر على العقل والجسد.

أيضا لا يجب أن نهمل دور المشرف الاجتماعي داخل المدارس في متابعة الطلبة من مختلف الفئات السنية والتواصل مع أولياء الأمور حول تصرفات أبنائهم وكذلك محالة احتواء الطالب وتنبيهه من مخاطر المخدرات من متابعة رفاق السوء.
بهذه الخطوات المهمة يقدم أولياء الأمور الحماية لأبنائهم ومنعهم من الوقوع في شرك أصحاب العقول الإجرامية من مروجي المخدرات وسد الطريق أمامهم تماما, إن وزارة الداخلية دائما ما تؤكد على إيمانها الكامل بأن الأسرة هي أساس المجتمع وأنها هي حائط السد الأول لمواجهة كافة الأخطار التي تواجه بلادنا, وانه لمحاربة سلاح المخدرات الذي يستهدف شبابنا يجب أن تتكاثف الجهود بين الجميع لنحقق الأمن والسلم, فليبيا لن تنهض إلا بنهضة شبابها.

#مكتب_الإعلام_الأمني
#وزارة_الداخلية
#حكومة_الوفاق_الوطني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق